القائمة الرئيسية

الصفحات

حقيقة مهاجمة عمرو أديب لشيخ الأزهر

حقيقة مهاجمة عمرو أديب لشيخ الأزهر 







تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو للإعلامي عمرو أديب تحدّث فيه عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، طالبه بالاستقالة من منصبه، لتجديد الخطاب الديني، وظهر في الفيديو قائلا: "هنموت بسبب سلبيتك وضعفك.. لو مش قادر اتنحي".

وظهر الفيديو عبارة عن "برنت سكرين" لعمرو أديب من برنامج "الحكاية" الذي يتم تقديمه على فضائية "MBC مصر" خلال حديثه عن أحد أخبار الأزهر، وتم تركيب صوت الفيديو القديم على الصورة في فيديو جديد، لإيهام الناس بأنّ الفيديو من برنامج "الحكاية".

تنويه: الفيديو قديم في برنامج القاهرة اليوم على قناة اوربيت





تعود الواقعة لتاريخ 10 مارس 2015، وحينها كان "أديب" يعلق على خبر لجريدة الوطن، حمل عنوان "خطة (تركية إخوانية) لضرب الأزهر بتأسيس كيان مواز لتخريج ائمة"، وحينها هاجم "أديب" ما يفعله شيخ الأزهر ووكيله بعد مطالبات الرئيس عبدالفتاح السيسي منه القيام بثورة دينية: "ماذا فعل شيخ الأزهر حتى الآن، إيه الشيء اللي حسنوا في المجتمع".






ليكمل "أديب" عبر برنامجه "القاهرة اليوم"، الذي كان يقدم على فضائية "أوربت": "أنا بقول لشيخ الأزهر للمرة الثانية.. أتنحي يا أخي يرحمك الله، لو مش قادر وتعبان وعيان وزهقان سيبها لحد تاني، هنموت بسبب سلبيتك وضعفك، استقيلوا يرحمكم الله أنت والنائب الإخواني بتاعك اللي وقف خطب في رابعة اللي قاعد لحد دلوقتي، عيالنا دماغها بتروح"






من جانبه، قال أحد العاملين في برنامج الإعلامي عمروأديب في ذلك الوقت، إنّ الفيديو يعود للعام 2015، وكان السبب وراء هجوم "أديب" الشديد على شيخ الأزهر في هذا الوقت، رفض الأخير تكفير من ينفذون العمليات الإرهاربية، وتركه للساحة ليذهب إلى بيت أسرته في الأقصر ويعتكف هناك، تاركا مهام منصبه لنائبه الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، الذي كانت تحوم حوله الشبهات بانتمائه لجماعة الإخوان الإرهابية، وفي تلك الآونة عانت مصر الكثير من العمليات الإرهابية المكثفة سواء في سيناء أو مختلف محافظات مصر.











وأضاف العامل أنّه وفي تلك الفترة شهدت مصر سلسلة عمليات إرهابية تركزت معظمها في العاصمة القاهرة، واستهدفت أحد البنوك الأجنبية، وقطاع الاتصالات والكهرباء إضافة إلى عناصر الشرطة، وأوقعت كثير من الشهداء، في الوقت الذي اختفي فيه شيخ الأزهر وترك الحديث لوكيله "شومان"، ووصف الأزهر وقتها الإرهابي الذي يفجر نفسه بعدة أوصاف، بينها "أشد من بدعة الخوارج، بغاة"، وقال الأزهر وقتها نصا: "لا تكفير لمؤمن مهما بلغت ذنوبه، لكنه مؤمن عاص"، وذلك ما أخرج "أديب" عن هدوئه ليطالب شيخ الأزهر ونائبه بالتنحي عن مهام منصبهم.












وأكد أنّ "أديب" يكن كل الاحترام والتقدير لشيخ الأزهر، والدليل على ذلك أنّه امتدحه كثيرا بمجرد تحركه على الأصعدة كافة لمواجهة الإرهاب، كما أشاد بجولاته الخارجية بالعديد من دول العالم، إضافة إلى العديد من المواقف، ما يؤكد عدم وجود ضغينة شخصية بين الطرفين.
أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات